امي ... ذلك اللغز الرهيب الذي يحمل في ثناياه كل اسرار البقاء ..
امي ... ذلك السر العجيب الذي يكمن فيه كل معاني الجمال و النقاء ..
امي ... ذلك اللحن الشجي الذي يتمايل له الجسد و الفؤاد ..
امي ... ذلك القمر الاسر الذي يبدد ظلمة الكون و الفضاء ..
امي ... ذلك اللون البديع الذي أذهل عقول الحكماء ..


<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /> 

 

سباق من نوع فريد..

كتبهاهمسة ، في 22 مايو 2008 الساعة: 13:39 م

 كثيرا ما نحكي عن همومنا

 و نتحدث عن مشاغلنا
و نغرق في بحر تفكيرنا المضن

… و تتقادفنا الامواج و يسرق العمر منا

ثم يدركنا الموت
فتبرد اطرافنا …
و تسكن حركاتنا …
و نتخلى عن كل شيء
عن امالنا و الامنا ..
عن احلامنا و احزاننا ..
و ترفع عنا الحجب
و نبلغ اليقين و نندم ولات ساعة ندم …
ثم نساق الى الله
الى جنة او الى جحيم
و يقول الكافر :
”’ يا ليتني قدمت لحياتي ”’

الا تستحق منا هذه الحياة

بعضا من التفكير و المساءلة ..
بعضا من الجهد و المصابرة ..
بعضا من الخوف و الرجاء ..

يقول الله عز و جل في كتابه العزيز :
”’ سارعوا الى مغفرة من ربكم و جنة عرضها السماوات و الارض اعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء و الضراء و الكاضمين الغيظ و العافين عن الناس ”’
و يقول عز و جل في اية اخرى :
”’سارعوا الى مغفرة من ربكم و جنة عرضها كعرض السماء و الارض اعدت للذين امنوا بالله و رسوله ”’
و يقول في اية اخرى :
”’ ففروا الى الله اني لكم منه نذير مبين ”’
فرار , سباق , اسراع ثم فوز
هذه المفردات تختزل في معنى واحد :

السير الى الله


وكما السير يحتاج الى اجساد مدربة و ارادة صلبة و قوية
فالسير الى الله يحتاج الى عمل و علم و ارادة قلبية ايمانية
و لا بد ان تجتمع هده الشروط جميعا لتحقيق معنى واحد :”الفوز بجنة النعيم ”

و السبب :


علم بلا عمل كفر و نفاق و عمل بلا علم ضلال و اضلال
و الارادة القلبية هي التي تربط بينهما ,هي التي تدفع صاحبها الى التعلم و العمل بمقتصى ما تعلم


اذا هذه الارادة هي مربط الفرس و مفتاح اللغز

و السؤال :


كيف السبيل الى ارادة قلبية ايمانية
 انه قلب سليم و كيف الحصول على قلب سليم
انه دكر الله

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كنت طائرا يغرد عاليا في السماء | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر