ألم في قلبي
كتبهاهمسة ، في 12 ديسمبر 2008 الساعة: 15:39 م
وجه أصفر، ملامح شاحبة، عينان زائغتان، جسم مرتعش..
هكذا بدت عائشة وهي تدنو من الباب تسأل الأقدار إشراقه فجرها البعيد.
« أسرعي أكاد أتجمد من البرد!»
دق قلبها بعنف أوجعها، فقد كانت تحسب الطارق ابنها هشام فإذا صوت امرأة يرن في أذنيها منفعلا.
أسرعت الخطى إلى الباب في شيء من الجزع والارتباك. وطالعتها امرأة في الثلاثين من عمرها، شعرها الأحمر، قدها المتناسق.. بدت من ذلك النوع الذي اثر السير على قارعة الحياة. لباسها الضيق الذي التف حول جسد أبى إلا أن يطارد الأوهام.
« اسمعي أيتها السيدة أنا امرأة جبارة، رجال البوليس هم أصدقائي، لن أدع ابنك في سلام، إذا لم أسترد ما سرقه من أموال سأزج به في السجن، لن يرى النور بعد اليوم. أفهمت !»
ارتعدت عائشة وعلا وجهها شحوبا شديدا، وارتمت على يديها تتوسل إليها أن تعدل عن قرارها هذا الأهوج.
« أتوسل إليك لا تلقي ابني في السجن، إن فعلت سأموت، سأزول عن هذا الوجود السخيف، أن قاتلت هذه الأهوال، أن غالبت هذه الأقدار، إن بحثت عن وطن لي، عن فجر لقلب أنهكته الجراح فهذا من اجل ابني، هو.. هو الأمل والرجاء، هو.. هو النور والعطاء، هو بؤرة النور التي استمد منها أسباب البقاء»
ثم اختنق صوتها بدمع انحدر على وجهها حارا غزيرا.
ثم.. ثم قبعت في مكان منزو تنتظر عودة ابنها، عودة الأمل إلى قلبها، تنتظر فرجا طال غيابه.
أيتها الروح شردتك رياح الحرمان.
أيها القلب تلقفتك يد الأحزان.
أما سئمت معانقة المحال!
أما سئمت السير إلى الأهوال !
أما آن لك أن تحط الرحال في شاطئ رماله لوعة وأشواك!
هذه بؤرة النور تتلمس فيها الرجاء سبيلها إلى الزوال.
هذه واحة النور تتفيأ فيها الظلال سبيلها إلى الجفاف.
ولحنك الشجي دأبت على رعايته في تفان هشمه واقع قذر جبان..
فلذة كبدي.. نور قلبي.
صورة ابني تمرد وإصرار.
صورة ابني لحن أتلفته فوضى الزمان..
عيناه الجميلتان فيهما الكثير من الرجاء، فيهما الكثير من الحرمان، فيهما الكثير من الأسرار..
وفي الصباح..
في الصباح الباكر انطلقت إلى عملها يحدوها الأمل إلى رؤية ابنها، لكن الشرطة اقتحمت المطعم. ونزل عليها الخبر مريعا، فهرعت إلى المرأة تستجديها أن تعيد إليها ابنها، أن ترد إليها الروح، أن تعيد إليها الحياة.
« سأخبرك شيئا، ابنك أنا أعرفه جيدا لكنها امرأة عجوز تأوي إليها عددا من الأطفال المشردين تعلمهم الدعارة والسرقة والإدمان. القصة أكبر منك، أقوى منك، أقوى من أن تذعن لك»
ارتدت إلى الوراء، انزلقت من عينيها دمعتان انحدرتا على وجنتيها في بطء.
«سيدتي ! سيدتي !»
لم تمهلها، أطلقت ساقيها للريح تنبعث من عينيها شرارة غضب مدمر، لن تسكت، لن تسكت، لن تسمح لأي كان بأن يسرق السعادة من أعين ابنها. لقد أفنت جهدها من أجله ولن تقبل إلا أن تفنى من أجله.
القصة أكبر مني، القصة أوسع مني ..
لكن الإصرار في قلبي.
الصمود في قلبي..
الألم في قليي..
هذا الحب أقوى من الحياة…
لطيفة معزوزي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























ديسمبر 13th, 2008 at 13 ديسمبر 2008 8:16 ص
همسة…
احيانا اثناء ركضنا في دروب الحياة تتساقط من جيوبنا اشياء كثيرة واحيانا تتساقط ارواحنا………
في قصتك هنا سقطت جزء من الروح…لكنك لم تقتلي الامل…وهذا هو المهم….
شكرا لانحيازك لانسانيتك…..
الفارس المتاخر
ديسمبر 13th, 2008 at 13 ديسمبر 2008 5:08 م
الاخت همسه
اسعد الله اوقاتك
وتأتي اللحظة ..
أنشودة غمام يشتاقها جدب السنين
, على سنا برقها يتبدى وجهك القادم من خارج الزمن , وجهك المتواري خلف سجف الغيب من بدء الانتظار حتى أنوار اللحظة الكاشفة
تقبلى مرورى
فى انتظارك
ادهم
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 10:58 ص
قصيدة قطرات العطش
تنتظر تشريفكم بالإطلاع عليها في مدونتي ايها الأحبة
وكل عام وانتم بخير
عبيد خلف العنزي
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 11:50 م
السلام عليكم
اسعد الله اوقاتك وادام عزك
يطيب لى ان اكون هنا على مصفحكم الطيب العامر بالفائدة
وادعوكم لزيارة مدونتى حيث الادراج الجديد
قصيدة بعنوان (ضـــــــى القـــــــــمر)
رايكم يهمنى جدا واتشرف بوضع بصماتك على القصيدة
فتزداد جمالا
وهذا جزء منها
(ضـــــى القـــــــــمر)
وبسيف القصيدة أنحر حدود الصمت لوصفها
فيهرق دم الكلمات فوق السكوت
ويتبلل ظلى من ماء الغمام
ودم الحرف النازف يخضبه بالوحع
وتهترىء عرى الأيام على الوهن
وتتساقط أوراق العمر
وتجف الذاكرة
وينجلى صدأ الحقيقة
وهل تورق الايام بعد جفافها
نعم سوف تورق
ويذوب الثلج
احترامى وتقديرى
ادهم الشرقاوى
ديسمبر 19th, 2008 at 19 ديسمبر 2008 9:22 ص
الرائعة همسة..
وكأنك مخرجة سينيمائية..
وكأني أشاهد فيلماً..
تصوير أكثر من رائع..
وسرد ممتاز..
دونما مجاملة..
القصة مؤثرة جداً..ففيها تختلط عاطفة الأمومة برزايا الدهر..
والتحدي ما بين تلك العاطفة وما بين دول القدر..
في النهاية نثرت عبراك أمامنا دونما تعطيننا فرصة لاستنباط العبرة..
قلت أن الحب أقوى من الحياة.. أو أن الارادة في الحب أقوى من تقلبا ت الدهر..
وكأنك تطمئنين القارئ وتقولين له.. لا تقلق فالحب سينتصر في النهاية..
عزيزتي نص رائع جداً.
أكثر ما يميزه أنك أتقنت توزيع المشاهد أمام أعين القارئ..
لك الود كله..
جمعة مباركة
ديسمبر 20th, 2008 at 20 ديسمبر 2008 5:19 م
مرور للسلام
والقاء ورود المحبة
ادراجى الجديد
لمؤخذة
الست جزمة
يا ريتها كانت طلقة رصاص
او حتى مدفع امضاء حماس
يا ريتها كانت الست جزمة
نووية كانت برباط وناسفة
ياريتها كانت لكل ظالم
حاكم بامرة مالوهش لازمة
ديسمبر 21st, 2008 at 21 ديسمبر 2008 8:33 ص
تحية طيبة … تحية ود وعيد .. شيىء من القلب /5 جديدي على مدونة ضفاف. تواجدك إضافة أخرى ولبنة في عالم الابداع ، كن معي.. مودتي.
ديسمبر 24th, 2008 at 24 ديسمبر 2008 12:58 ص
السلام عليكم
اسعد الله أوقاتكم
قصائدى هى قبلة على جبين كلماتى
وهمساتى هى شفاه هذه القبلة
أبيت الليل متوشحا سدول السهر
ومتوسدا ارق الجفون
وحرقة دموع الحرف تلهب المقل
ولون مدادى الاسود
ومداد قلمى من مدواة الليل
على اوراق مضاءة بقنديل العين
امتشق الحروف وابحث بين الصخور
عن معانى الكلمات المخبأة فى الاعماق
وانثرها فوق صفحاتى واهدهد بها روحى فوق ذكرياتى
واهديها لكم
يشرفنى جدا ان اكون هنا على صفحات مدونتك العطرة
وادعوك الى مدونتى حيث الادراج الجديد وهى قصيدة بعنوان
( ســــــــــيد تـــى )
اتمنى انت تتركوا بصماتكم الزكيه وكلماتكم العطرة
لان رايك يهمنى كثيرا
دمتم بعز وفخر
فى انتظاركم
مع خاص حبى واحترامى
ادهــــــــم الشرقاوى
ديسمبر 27th, 2008 at 27 ديسمبر 2008 6:31 ص
كل السطور تزهو بضياء….
واقف هنا مهنئه بمقدم عام جديد واقول ….
كل عام وانت على صراط ايامه مزهره بالامنيات لقلبك …
.دجلة ..
ديسمبر 27th, 2008 at 27 ديسمبر 2008 7:25 م
قرات اسم لطيفة معزوزي اسفل الادراج فهل هو اسمك؟؟؟
لا يهم على رأي المدونة ورد ان اسخف ما نملكه هو الأسماء!!!
تحياتي لك همسة التي عرفتك بهذا الاسم
وهذه الصفة
فادراجاتك همس في الاذان
برفق تتسلل الى العقول والقلوب وتبلغ المقصود
كنت منذ قليل في مدونة نيفين عمر
ورأيت تقريرا عن أطفال الشوارع
واعطيتها رايي في الموضوع
هم زرع ظلم المجتمع
والمجتمع يحصد ما يزرع
ما رأيك في مصير هذا الصبي؟؟؟
أو الشاب ؟؟
ان لم تستعده امه التي هي على وشك القيام بحرب قاتلة من أجل ابنها؟؟؟
ما مصيره سوى الانحراف بعد السجن؟؟؟
تحياتي لك همسة
ولطرحك المميز للقضية
قضية انتفاض الضعف ضد الطغيان رغم اختلال ميزان القوى
ديسمبر 28th, 2008 at 28 ديسمبر 2008 3:15 م
وألم فى قلوبنا
………………..
الأوغـاد يذبحـون غـزة بـدم بارد
يقتلون أطفالها ورجالها ونساءها
عار علينا يا عـرب الصمت والسكوت
عار عليك يا حكامنا حصار الأشقاء
ونبتهل إلى الله أن يرفـع عـنـا البلاء
والله أكبر والنصر لنا والمجد والخلود للشهداء
وفى العام الهجرى الميلادى الجديد أدعو الله أن يحـقـق للجميع كل ما يتمنونه وأن ينصر الأمة على أعدائها
ديسمبر 29th, 2008 at 29 ديسمبر 2008 7:39 م
السلام عليكم
اسعد الله واقاتكم
يسرنى ان اكون هنا على مصفحكم العطر
وادعوكم لزيارة مدونتى حيث القصيدة
إنى راحـــــــــــل)
فى انتظاركم
لان بايكم يهمنى كثيرا
دمتم بخير
ادهم الشرقاوى
ديسمبر 29th, 2008 at 29 ديسمبر 2008 7:40 م
السلام عليكم
اسعد الله واقاتكم
يسرنى ان اكون هنا على مصفحكم العطر
وادعوكم لزيارة مدونتى حيث القصيدة
إنى راحـــــــــــل)
فى انتظاركم
لان بايكم يهمنى كثيرا
دمتم بخير
ادهم الشرقاوى
ديسمبر 31st, 2008 at 31 ديسمبر 2008 7:05 م
عام سعيد مليئ بالهناء والمسرات وموفور الصحة وطول العمر نتمناه لك…
يناير 13th, 2009 at 13 يناير 2009 3:13 ص
غــ الصمود ـــزة
أيا غـزة َارتـَدَيـْتِ ثـوْبَ الـصّـمـود
لـعُـرس ِالـجـهـادِ وكـسـر الـجمود
جُـنـودُكِ لِـجُـنْـدِهـِمْ تـبـنى اللـحود
فـى الـكَـرِّ تـحـمِـلُ هَـجْـمَ الأُسُــود
فـى الـفـَـرِّ تَـعْـدو عَــدْوَ الـفـُهــود
عـَـــدُوّكِ عـَــدُوّنـا عـَـــدُوٌٌ لـَـــدود
رغــمَ الـصّــدودِ رغــمَ الــقـــيـود
فــنـحـنُ بـِـبَـابـِكِ ظـهـيـرٌ مـَـــدود
أيـا مَسْـخَ الخلائِـقَ يا نسْلَ القرود
ألِـفـْتـُمْ خِـيـانَة َونـقـضَ الـعـُهــود
سِـلاحُـكُم جـبانٌ تـَخـَطَّى الـحــدود
ولــــيـــدٌ شـــهـــيــدٌ وأمٌ ولـــــود
دمـاءُ الـصِّـغـار ِعـلـيـكم شُـهـــود
سَـلامُــكُـم ضَـلالٌ ورب الـوجـــود
عُـلـوُّكُـمْ فــسـادٌ عُــلـُوُّنا سُــجـود
وَعْـــدُكــمْ رجـِـيـمٌ وَعْـــدُنـا وَدود
وَعْـــدُ الإلَـهِ صِــــدْقُ الـــوُعـــود
حـيـاتـُكـم حَـرَصْـتُمْ عـلـيها قـُعـود
حــيـاتـُنا لَـدَيْـنا جــنِـانُ الـخــلــود
إنْ عُـــدْتـُّـم لِــغـَى ٍفـإنـَّا نـــعــــود
فـلـعــنـة ُاللهِ عــلى أمَّـــة يـَــهــود
وبـُعْــداً لـهـا كــما بَـعُــدَتْ ثـَـمــود
يناير 16th, 2009 at 16 يناير 2009 5:30 ص
الاخت همسة..
تحية لك..وتقدير
أدعوكم للتفاعل مع غزة الأبطال
وان شاء الله اقترب النصر و الفرج….فذاك وعد الله للمجاهدين
………….
قد حرتُ في وصفك غزهْ
النار لا تبلغُ وصفك و الضوءْ
الشمس يُلهبها حرُك .. تتبللْ
وزئيرك يعصف بالنوءْ
هل يشبه غزة َ شئْ ؟
بماذا نصف الأسدً الحاكمَ في الغاباتْ
بغير الأسدِ الحاكمِ ِ في الغاباتْ
هل يُدعى الدمُ بغير الدمْ؟
أوَ نعرف ليلى باسم ٍ ثانْ؟
أنبدل قرآن الصلواتْ
فلننطق اسمك ياحره ..
ياأم سباع الأرض ِ بغير صفات
………………
تحياتى لكم
يناير 21st, 2009 at 21 يناير 2009 11:58 م
السلام عليكم
اسعد الله اوقاتك
مررت هنا على شاطىء البوح العذب وشفافية الاحرف المفعمة
كلمات هامسة ورائعة تحمل اطياف الروعة الخلابة
وصفاء الروح الزاهية
ونسمات باردة تحرك زهور الود والجمال
اعوك ازيارة مدونتى حيث القصيدة الجديدة
(الملهمــــــــــة )
ملهمتى
قربى عطرك الثرثار من عطرى حتى العناق
وألقى بلوعة الحنين خلف جدار الغربة
ستبقين ملهمتى وإن جف زيت العمر من قنديل الزمن
حتى وإن غابت جدائل الضوء من صفحات الرمل
رايكم وتعليقكم يهمنى جدا
انا فى انتظار خطاكم وحضورك العطر
احترامى وتقديرى
ادهم الشرقاوى
يناير 22nd, 2009 at 22 يناير 2009 8:21 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دعوة لكى تعرف
كيف يمكنك إضافة فيديو ريال بلاير إلى مدونتك
أتمنى الإستفادة من هذا الموضوع
يناير 26th, 2009 at 26 يناير 2009 10:34 ص
السلام عليكم
اسعد الله اوقاتكم
يسعدنى ويشرفنى ان اقف هنا اليوم على متصفحك الرائع والقيم
حيث الكلمات المبدع والافكار الجياشه
اضع بصمتى بكل ود وحب متنيا مزيدا من العطاء المستر
والبوح الرائع الذى سكب هنا كسبائك الذهب الخالص
لذلك اقول
من أول الجرحِ
إلى آخرةِ البوح، أجيء
بضلالاتي، بابياتى
بأحزاني، ونيراني، أجيء
بانكساراتي، اشتعالاتي،
وبالرحيل المضيءْ
بأزاهير اغترابي
وأعاصير جنوني
والوداع المر
ليس لي شأن بما جئت به
إنما اركب مركب الوداع
اليوم قصيدتى بل الملحمه
(مـــــــــــركب الــــــــــوداع )
فى انتظارك وبصماتك الماسيه سوف تزيدها اشراقا
دمت بعز وود
احترامى
ادهم الشرقاوى
مارس 4th, 2009 at 4 مارس 2009 8:43 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دعوة لكى تعرف
كيف تضيف لمسات جمالية لمدونتك
فى سبيل صناعة عملية تدوينية هادفة ومؤثرة
قد لا أكون مدوناً نشيطاً أو مؤثراً أو مبدعاً ، كالعديد من
مدونينا أصحاب الأقلام الرفيعة أو المبدعة أو الرصينة أو الحصيفة
أو الجريئة ، أو ممن هم يهتمون ويحملون على عاتقهم أو يأملون
وصول العملية التدوينية إلى الغايات التى صنع من أجلها عام
التدوين .
ومن هذا المنطلق أحاول أن أساهم معكم ولو بقدر ضئيل ، قد
استطاعتى معتمداً على الله وعلى ما أنعم به علىّ من إعمال لا بأس به
للعقل لاكتساب المعرفة ومن ثم إيصالها إلى إخوانى فى هذا العالم
التدوينى المتشعب ، المملوء بالأفكار المختلفة والمتباينة .. فقد
نتفق أو لا نتفق .. وكن فى النهاية تبقى النتيجة والهدف لإرساء
قواعد سيبنى عليها من سيأتى بعدنا ، فنحن لسنا مخلدون ..
وبالتالى فنحن نريدهم يدعون لنا لا علينا .
وقد أكون هنا الآن مهتما بالقالب أو الوعاء الذى نقدم فيه
وجباتنا التدوينية التى قد تغذى العقل أو التى لا تسمن ولا تغنى من
جوع .
فأيهما سنصنع ؟؟
مارس 31st, 2009 at 31 مارس 2009 3:26 م
سألنا عنكم فوجدناكم غائبين فنوهنا عن غيابكم فى الإدراج التالى
http://dsayed.maktoobblog.com/1596916/%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82%D8%A9-%D9%81%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85/#comments
أتمنى أن تكونوا بخير
وأن يوفقكم الله فى حياتكم
تحياتى وتقديرى
أبريل 18th, 2009 at 18 أبريل 2009 10:29 ص
كلماتك جميله
تحمل صدق الاحساس
دمتى و دام ابداعك
اتمنى لك التوفيق
جديدى ينتظرك فى مدونتى
ارق تحياتى