امي ... ذلك اللغز الرهيب الذي يحمل في ثناياه كل اسرار البقاء ..
امي ... ذلك السر العجيب الذي يكمن فيه كل معاني الجمال و النقاء ..
امي ... ذلك اللحن الشجي الذي يتمايل له الجسد و الفؤاد ..
امي ... ذلك القمر الاسر الذي يبدد ظلمة الكون و الفضاء ..
امي ... ذلك اللون البديع الذي أذهل عقول الحكماء ..


أرشيف: يونيو, 2008

وطن أبحث عنه….

كتبهاهمسة ، في 30 يونيو 2008 الساعة: 10:59 ص

التصنيفات :  غير مصنف

أرسلت نفسي إلى ركنها البعيد.. أغلقت نافدتي.. غادرت الزمان والمكان.. لفني الصمت..أطبقت الرهبة على أنفاسي..حملت قلمي..حملت قلمي ينبطه أوار شوق من حياة رافلة بكل معاني الحب..ألوانها زاهية..ترانيمها ساحرة. *** هذا اللهيب أحرق ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

غريبة عن أرضك كنت..

كتبهاهمسة ، في 16 يونيو 2008 الساعة: 18:07 م

التصنيفات :  غير مصنف

ما أقسى هذه الحياة!زفرت زفرة عميقة، وأنت تتلفتين من حولك، فما رأيت إلا وجوها أنهكها السفر، وعيونا أتعبها الانتظار. تمددت على الكرسي، وأصغيت إلى صوت عجلات القطار تئن في انتظام، ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

الضياع..

كتبهاهمسة ، في 10 يونيو 2008 الساعة: 15:23 م

التصنيفات :  غير مصنف

عمدت سارة إلى الابتعاد عن يوسف لإحساسها الغامر بالهزيمة، فقد شعرت أن والدته – تلك المرأة الشرقية المستهترة – قد استحوذت على ابنها، وانه لا يعدو أن ينشأ مسالما مستهترا ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

ألم الغربة…

كتبهاهمسة ، في 10 يونيو 2008 الساعة: 14:15 م

التصنيفات :  غير مصنف

رحل يوسف إلى فرنسا، رحل إلى بلده عله يسكت الأنين الموجع والحنين الغريب إلى بلد اعتقد سنوات أنها ستؤويه، واستقر هو ووالدته في منزل صغير. ولج كلية الطب وكله عزيمة ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

البيت الجديد

كتبهاهمسة ، في 9 يونيو 2008 الساعة: 18:25 م

التصنيفات :  غير مصنف

دقت الساعة الثانية عشر وانشغلت عائشة بإعداد مائدة الغذاء، بدت وهي منغمسة في أشغالها مرحة. لقد غادرها الحزن وغاب عنها الضيم واستعاد وجهها الأسمر الهادئ تعبيره المرح ربما لان البيت ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

ستعود إلي مثلما تعود الشمس إلى موطنها كل صباح..

كتبهاهمسة ، في 9 يونيو 2008 الساعة: 18:01 م

التصنيفات :  غير مصنف

لم تصمت..  بدت وهي تنتقل من غرفة إلى أخرى.. من زاوية إلى أخرى أشبه بعابر ضل الطريق.. بغريق يبحث عن قشة يعلق عليها سبب نجاته. لقد كشفت ملامحها المنحلة، وجهها المرتبك، ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

أشباح الماضي..

كتبهاهمسة ، في 7 يونيو 2008 الساعة: 14:51 م

التصنيفات :  غير مصنف

تعود عادل على الجلوس بالقرب من دكان أبيه يسامر أصدقائه ويلاحق بعينيه طلوع الفتيات ونزولهن، وتعود على رؤية وردة وهي تمر إلى جانبه تتهادى في طلعتها البهية فلم يتمالك نفسه ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

أشباح الماضي..

كتبهاهمسة ، في 7 يونيو 2008 الساعة: 14:24 م

التصنيفات :  غير مصنف

لقد تعود أن يجلس إلى جانبها تلقنه مبادئ خصوصياته الحضارية « هؤلاء الناس من حولك ليسوا إلا هوام، إنهم مثال ناطق للهمجية والتخلف، لست منهم، ستتميز عنهم، ستتفوق عليهم، دماؤك ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

أشباح الماضي..

كتبهاهمسة ، في 7 يونيو 2008 الساعة: 14:13 م

التصنيفات :  غير مصنف

ذات صباح شاهد أصحاب القرية الفقيرة سيارة، فاستغربوا الأمر، وأسرع بعضهم إلى بعض يحدث صاحبه بما شاهد ورأى وكأنهم لم يشاهدوا سيارة في حياتهم قط. أما تلك السارة فقد حطت ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

أشباح الماضي..

كتبهاهمسة ، في 7 يونيو 2008 الساعة: 13:33 م

التصنيفات :  غير مصنف

توالت صيحات الأطفال في الشارع، ورقية تتقلب في فراشها، فجأة فتحت عينيها وبدأت تراقب المكان الذي يحتويها، ودقات قلبها تتسارع، جلست منكمشة على نفسها ثم التفتت إلى الساعة فوجدتها قد ... المزيد...
-----------------------------------------------------------
التالي